إسماعيل قاآني هو من التقط صورة جثة خامنئي وأرسلها إلى الموساد
يستمر حساب الدكتور إيلي ديفيد في إثارة الجدل على منصة إكس بنشر تفاصيل إضافية حول الشائعات المتداولة عن قائد فيلق القدس اللواء إسماعيل قاآني، حيث أكد في منشوره الأخير أن تقارير غير رسمية تشير إلى أن قاآني نفسه هو الشخص الذي قام بالتقاط صورة لجثة المرشد الأعلى علي خامنئي بعد مقتله في الضربات المشتركة الأمريكية-الإسرائيلية أواخر فبراير 2026، ثم أرسلها مباشرة إلى جهاز الموساد. المنشور المرفق بصورة تعكس الطابع الساخر المعتاد لهذا الحساب، يأتي كتكملة للادعاء السابق بأن قاآني قد انشق وفر إلى إسرائيل، وأنه كان عميلاً سرياً ساعد في تنفيذ سلسلة الاغتيالات التي طالت قادة كبار في حماس وحزب الله والحرس الثوري، بما في ذلك إسماعيل هنية وحسن نصرالله وهاشم صفي الدين وخامنئي نفسه.
الردود على المنشور تنوعت بين الاحتفاء الشديد من قبل حسابات مؤيدة لإسرائيل التي اعتبرت الأمر دليلاً على عمق الاختراق الاستخباراتي داخل النظام الإيراني، وبين السخرية والتشكيك من جانب آخرين، حيث وصف البعض الرواية بأنها "بارانويا" مبالغ فيها تصل إلى حد اتهام الجميع بالتجسس، بينما نشر آخرون فيديوهات وصوراً تهكمية تظهر قاآني "ينفي" كونه عميلاً للموساد بشكل كوميدي. بعض الردود تساءلت عن مصير قاآني الحقيقي: هل هو ميت فعلاً بعد إعدامه كما تروج بعض الشائعات داخل إيران، أم أنه نجا وانتقل إلى إسرائيل لـ"التقاعد" بعد إتمام مهمته، كما يزعم البعض بسخرية.
في السياق العام للحرب المندلعة، التي شهدت تدميراً واسعاً للقيادة العسكرية والنووية الإيرانية وردوداً إيرانية بصواريخ ومسيرات على إسرائيل والقواعد الأمريكية، تبقى هذه الادعاءات جزءاً من حملة إعلامية ونفسية مكثفة. لا توجد تأكيدات رسمية من إيران أو إسرائيل أو الولايات المتحدة حول تورط قاآني بهذه الطريقة، وصور جثة خامنئي المتداولة تم تصنيفها كصور مولدة بالذكاء الاصطناعي من قبل مصادر غربية موثوقة مثل رويترز ووكالة فرانس برس. الشائعات حول قاآني كـ"جيمس بوند إيراني" أو عميل مزدوج تتكرر منذ سنوات، لكنها تكتسب زخماً أكبر الآن مع الفوضى التي أعقبت الضربات الكبرى والانهيار الجزئي للهيكل الأمني الإيراني، مما يجعل من الصعب فصل الحقيقة عن الدعاية في خضم هذا التصعيد غير المسبوق.